الواحدي النيسابوري
مقدمة 7
الوسيط في تفسير القرآن المجيد
الجزء الأول بسم اللّه الرّحمن الرّحيم مقدمة أبو الحسن الواحدي النّيسابورى « * » هو الإمام المفسّر : علي بن أحمد بن محمد بن علي بن متّويه « 1 » الواحدي النّيسابورى « 2 » ويذكر المترجمون له : « أنّ أصله من ساوة « 3 » ، ومن أولاد التجار ، وله أخ اسمه :
--> ( * ) مصادر الترجمة : ( إنباه الرواة 2 : 223 ) وهو فيه « أبو الحسين . . . » تحريف . ( البداية والنهاية 12 : 114 ) و ( بغية الوعاة 2 : 145 ) و ( دمية القصر 203 ) و ( روضات الجنات 484 ) و ( شذرات الذهب 3 : 330 ) و ( طبقات الشافعية للسبكي 3 : 289 ) و ( طبقات الشافعية لابن قاضى شهبة 2 : 135 - 138 ) و ( طبقات القراء لابن الجزري 1 : 523 ) و ( طبقات المفسرين للسيوطي 23 ) و ( طبقات المفسرين للداودى 1 : 337 - 338 ) و ( طبقات ابن هداية اللّه 58 ) و ( إشارة التعيين الورقة 31 ) و ( تاريخ ابن الأثير 8 : 123 ) و ( تاريخ أبي الفداء 2 : 192 ) و ( تاريخ ابن كثير 12 : 114 ) و ( تلخيص ابن أم مكتوم 125 ) و ( العبر 3 : 267 ) و ( المختصر في أخبار البشر 2 : 192 ) و ( مرآة الجنان 2 : 96 - 97 ) و ( مسالك الأبصار ج 4 م 2 : 307 - 309 ) و ( مفتاح السعادة 1 : 402 - 403 ) و ( معجم البلدان 2 : 257 - 270 ) و ( النجوم الزاهرة 5 : 104 ) و ( الفلاكة والمفلوكين 117 ) و ( كشف الظنون 76 ، 245 ، 355 ، 809 ، 2002 ) و ( الأعلام للزركلي 5 : 59 - 60 ) والمقدمة القيمة التي كتبها الأستاذ : سيد أحمد صقر لكتاب ( أسباب النزول للواحدي ) وقد استقينا منها الكثير في تلك المقدمة . ( 1 ) يقول ابن خلكان : في ( وفيات الأعيان : 2 : 464 ) : « متوية - بفتح الميم وتشديد التاء ومثناة من فوقها وضمها ، وسكون الواو وبعدها ياء مفتوحة مثناة من تحتها وهاء ساكنة - نسبة إلى « المتوى » هذا الحد ، و « الواحدي » : بفتح الواو وبعد الألف حاء مهملة مكسورة ، وبعدها دال مهملة - لم أعرف هذه النسبة إلى أي شئ هي ، ولا ذكرها السمعاني ، ثم وجدت هذه النسبة إلى الواحد بن الديل بن مهرة . ذكره أبو أحمد العسكري . ( 2 ) انظر ( الأعلام للزركلي 5 : 59 ) و ( الكامل لابن الأثير 10 : 41 ) و ( البداية والنهاية في التاريخ 12 : 114 ) وهو فيه « بوية » تحريف . وهو كذلك في ( وفيات الأعيان 2 : 464 ) بزيادة « الواحدي المتوى » و ( المشتبه للذهبي 2 : 570 ) وباقي المراجع السابقة بدون « متوية » . وبلا « المتوى » . ( 3 ) ساوة : مدينة حسنة جليلة على جادة حجاج خراسان ، وبها الأسواق والمنازل الحسنة بين الري وهمدان ( عن تقويم البلدان لأبى الفداء ) . وانظر ما بعده في ( النجوم الزاهرة 5 : 104 ) و ( معجم الأدباء 12 : 257 ) و ( الأعلام للزركلي 5 : 59 ) و ( طبقات الشافعية للسبكي 3 : 289 ) .